معهد لويس: 50 عامًا من العمل من أجل ذوي إعاقات الأطراف في إسرائيل
تأسس معهد لويس عام 1974 كشركة للصالح العام (غير ربحية), بهدف مساعدة فئة ذوي إعاقات الأطراف في إسرائيل. وحتى عام 1983, كان المعهد يمول بشكل مباشر الأطراف الصناعية والمعدات المساندة لمواطني الدولة.
على مدى 50 عامًا من نشاطه, تخصص المعهد وراكم خبرة فريدة في تقديم الخدمات, وإدارة العمليات, والاستشارات, والإشراف والرقابة المهنية على توفير الخدمات لذوي إعاقات الأطراف. بالإضافة إلى ذلك, يقوم المعهد على مرّ السنين بتأهيل الكوادر المهنية العاملة في هذا المجال, بما في ذلك الأطباء, وأخصائيي العلاج الطبيعي, وفنيي الأطراف الصناعية, والجبائر, والأحذية الطبية.
يمتلك فريق المعهد رؤية شاملة لمجال ذوي إعاقات الأطراف في إسرائيل—الاتجاهات, والتطورات, والاحتياجات—نظرًا لمسؤوليته عن تقديم الخدمات لمستحقي وزارة الصحة, ووزارة الدفاع, ومؤسسة التأمين الوطني (بما في ذلك مصابي حوادث العمل ضمن صناديق المرضى «كلاليت» و«مكابي»), وضحايا العمليات العدائية, والعمال الأجانب.
بيانات رقمية
- نطاق الرعاية: يعالج معهد لويس نحو 12,000 شخص من ذوي إعاقات الأطراف سنويًا.
- حالات البتر: من بينهم حوالي 1,200 مبتور يحتاجون إلى أطراف صناعية.
- حالات جديدة: ينضم سنويًا إلى دائرة التأهيل نحو 470 مبتورًا جديدًا.
أهداف معهد لويس
- تحسين وتطوير جودة وكفاءة الخدمات المقدمة في تأهيل مبتوري وذوي إعاقات الأطراف في إسرائيل.
- التعليم والتدريب للعاملين في مجالات إعادة التأهيل وتصنيع الأجهزة التقويمية.
- تشجيع ودعم الأبحاث النظرية والتطبيقية في مجالي الأطراف الصناعية (Prosthetics) والتقويم (Orthotics).
الطاقم المهني في معهد لويس
يتكوّن الطاقم المهني للمعهد من البروفيسور دان عتر, المدير الطبي, وشاي-إل (ثيو) كريئيل, مراقب المعهد.
البروفيسور دان عتر:
خبير في جراحة العظام وطبيب معتمد في المعهد منذ 44 عامًا. شغل سابقًا منصب مدير المنظومة العظمية في مستشفى سوروكا لمدة 24 عامًا, وتولى رئاسة الجمعية الإسرائيلية لجراحة العظام لمدة 4 سنوات. يتمتع بخبرة ومعرفة واسعتين في مجال البتر, وهو مسؤول عن إدارة وتأهيل قاعدة الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي المعتمدين, وكذلك عن إدارة ورش العمل.
شاي-إل (ثيو) كريئيل:
يمتلك خبرة تمتد لـ18 عامًا في مجال مواءمة الأطراف الصناعية والجبائر في إسرائيل وخارجها (جنوب أفريقيا, إنجلترا, والمملكة العربية السعودية). وهو من القلائل في البلاد الحاصلين على اللقب الدولي
CPO (Certified Prosthetist-Orthotist).
يتميّز ثيو بتأهيل وخبرة فريدين في مواءمة الأطراف الصناعية, تجمع بين الخبرة الأكاديمية والدولية والخبرة الشخصية كمبتور طرف منذ سن السادسة. وخلال ست سنوات عمله في المعهد, طوّر أنظمة رقابة فعّالة لمساعدة المرضى على تحقيق أقصى إمكاناتهم التأهيلية.
مجلس إدارة معهد لويس
يتكوّن مجلس الإدارة من أطباء كبار متخصصين في إعادة التأهيل:
- رئيس المجلس: د. تساحكي (يتسحاق) زيف-نير — شغل سابقًا منصب رئيس قسم إعادة التأهيل في وزارة الصحة ومدير قسم إعادة التأهيل العظمي في تل هشومير. ويشغل حاليًا منصب المدير الطبي لمستشفى إعادة التأهيل «عدي نيغف نحلة عيران».
- أعضاء المجلس: د. أورن برزل, مدير قسم إعادة التأهيل العظمي في تل هشومير, ود. شارون إيلون, مديرة الخدمة العظمية في مستشفى إليان.
الخدمة ومنهجية معهد لويس
يعمل معهد لويس وفق قيم الاحتراف, ووضع المريض في المركز, والكفاءة والشفافية:
الاحتراف والابتكار:
مجال الأطراف الصناعية والجبائر شديد الديناميكية. يواكب فريق المعهد باستمرار أحدث التقنيات, ويساعد وزارة الصحة في صياغة السياسات والمعايير لتكييف الأجهزة المتقدمة. يشارك المعهد في مؤتمرات دولية ويقود مجال التعليم المهني, بما في ذلك دعم برنامج ماجستير جديد في جامعة بن غوريون (أكتوبر 2025) لإعداد الجيل الأول من فنيي الأطراف الصناعية والجبائر المعتمدين وفق المعايير الدولية لمنظمتي WHO وISPO.
وضع المريض في المركز:
يلتقي المعهد بالمرضى في مرحلة صعبة من حياتهم, ويعمل بحساسية لتقليل العوائق البيروقراطية. الهدف هو مواءمة الجهاز الأنسب لكل مريض لتمكينه من تحقيق أقصى قدراته الوظيفية, مع الإصغاء لاحتياجاته وشرح حقوقه.
الكفاءة والشفافية:
يستثمر المعهد حاليًا 3 ملايين شيكل في تطوير نظام حوسبة متقدم لتسريع الإجراءات وتعزيز الشفافية مع المرضى, والجهات الممولة, وورش العمل. ومن أمثلة ذلك الانتقال إلى اعتماد الأجهزة («التوقيع الثاني») عبر مكالمات فيديو ومقاطع مصورة, بهدف توفير الوقت وتقليل التنقل غير الضروري للمواطنين.
يلتزم معهد لويس بتقديم استجابة سريعة ومهنية, مع تقليص فترات الانتظار والالتزام بتعليمات وزارة الصحة, لضمان حصول كل مريض على الجهاز الأنسب له.